الأزياء الشعبية الإماراتية

الأزياء الشعبية الإماراتية


ملابس النساء

تشترك الإمارات مع شقيقاتها دول الخليج العربية في معظم الأزياء التي تتميز بها المنطقة كلها، التي تتميز بعـدة خصائص تنبـع من إطار واحد، تشمل طريقة لبسها وألوانهـا وكذلك زخرفتها وتفصيلها مع فروقات بسيطة.

وتتميز ملابس النساء بخصائص عدة منها، التنوع والكثرة حيث توجد ألبسة خاصة بالعرس أو الحفلات أو الخروج أو الصلاة أو ملابس خاصة بالبيت.

والخيوط الذهبية والفضية الفاخرة المستعملة في تطريزها، إلى جانب خيوط الحرير والقطن الملون، والمسميات العديدة، والمصطلحات الخاصة التابعة لمناسبة ارتداء الزي أو نوعية القماش أو الزخرفة والتصميم.

البرقع الإماراتي مكانة عالية في ظل التطور والحداثة التي يشهدها المجتمع الإماراتي في كافة الجوانب، وأخذت هذه الزينة الإماراتية أبعاد مختلفة جداً عن الحياة القديمة، كانت المرأة قديماً تزين وجهها بالبرقع في المناسبات العامة والخاصة بشكل يومي، أما الآن فنشاهد النساء يرتدينه في حفلات الزواج والأعياد والاحتفالات التراثية فقط، ولا ينحصر لبس البرقع على الأمهات وكبار السن وإنما الفتيات أيضاً.

يُصنع البرقع من خيوط “الشبق” وقماش قطني مشبع بصبغة “النيل”، وهناك عادة اجتماعية عند بعض العرائس بطلاء وجوههم بهذه الصبغة لمدة 3 أيام قبل الحفل، فتكون العروس خلال هذه الأيام في بيت أبيها لا يراها سوى أهل البيت. وهناك براقع يومية وأخرى للمناسبات.

– العباءة : وتفصل من الحرير الأسود ، يحيلها التطريز اليدوي بخيوط البرسيم الأسود ، وكانت تطرز قديما بالخيوط الفضية أو الذهبية ، وتصنع من الدفة الصوف ، أو السويعية ، وتختلف عباءة المرأة طبقا للحالة الاجتماعية لها ، والتي تلبسها عادة المرأة المتزوجة ، حيث تلبس السويعة بعد الزواج مباشرة .

الشيلة والبرقع

مواضيع مفيدة ذات صلة ننصح بتصفحها

أما “الشيلة” وهي عبارة عن قطعة من القماش سوداء اللون، ويطلق عليها البعض اسم (الوقاية). وكانت الشيلة في الماضي كبيرة، ويصل طولها الى المترين وكذلك يبلغ عرضها حدود المتر الواحد، وتضعها المرأة على رأسها خلال خروجها من المنزل حيث تغطي وجهها بالشيلة قبل أن ترتدي العباءة.

وهناك أربعة أنواع للشيلة هي: الساري، والسمة، والغيل، والتورة، وقد ذكرت الشيلة أو الوقاية كثيراً في الشعر الشعبي، فكان المسافرون في رحلات الغوص يرمزون باستخدامهم لكلمة الشيلة إلى “الشوق” إلى الأهل والأحبة.

وكذلك استخدموا “الكندورة” أيضا في تعبيراتهم الشعرية، كناية عن الشوق إلى الأهل والأرض، خاصة وأنهم كانوا يغيبون لأشهر عدة عن قراهم ومدنهم. ومن أغطية الرأس الأخرى ما عرف باسم (الملافع)، و(البرقع البدوي) و(الغشوة) أو (البوشية) التي تتكون من قماش حريري أسود مطرز الحواشي.